بين فترة وأخرى تأتيني رغبة شديدة في الكتابة، فكرة تُلح في داخلي على ترك كل ما في يدي الآن لأستجيب لها.. وما أحلاها إن كانت رغبة سعيدة..
قبل يومين تقريبًا أتتني تلك الرغبة السعيدة.. كانت مُلحة بشكل لا أستطيع وصفه (لم أستجب لها إلّا الآن مع الأسف -وقد خفّ حماسها قليلًا- ولا أعلم لماذا!.. أعتقد أن السبب يعود لواحد من ثلاثة، الأول: تقول أختي إني أملك كبرياء مختلف وأتفق معها لأني أحيانًا أستخدمه في غير مكانه 🌚، الثاني: إني أحاول الالتزام بجدول لتوحيد تركيزي في مهمة وحدة؛ لكن كيف أقنع نفسي أحيانًا بأن بعض الفرص لا تنتظر؟ وأن المرونة جيدة في كل شيء؟! في الواقع إني محقة بعض الشي لأني أخشى الخلط بين الفرصة المشتتة والفرصة الحقيقية 💁🏻♀️.. وهنا تذكرت تدوينة الرائع أ. طارق الموصللي في ذات الموضوع، السبب الثالث والأخير: أني أحب أحيانًا مشاهدة وتأمل هذه الرغبات في داخلي.. كيف نشأت ولماذا نشأت.. وكيف تُلح ولماذا؟ أحيانًا أشعر بمسارها في داخل وحين تستقر في عقلي إلى قلبي ثم إلى خلاياي لتنتشر في بقية جسدي! 💖)..
كانت تلك الرغبة تحمل سؤالًا بدا غريبًا عليّ (يعني غريبٌ على أن أطرحه أنا على نفسي)، لكن إلحاحها علي جعلني أشعر أنها تنتظر إجابتي حتى تحققها لي؛ وهذا قد يبدو سببًا رابعًا؛ لأني خفت أن تحقق تلك الرغبة إجابتي على سؤالها 😅!!
هاكِ هذا المصباح 🫖✨.. ومارده تحت أمرك لتحقيق 3 أمنيات لك، ماذا ستتمنين؟!
طبعًا ندى التي أعرفها ستتجاهل هذا السؤال تمامًا لأسبابها التي أتفهمها تمامًا، لكن لأن هذه المدونة مساحة حرة لكل نسخ ندى؛ فسأكمل أنا 💁🏻♀️ (النسخة المناسبة، على فكرة لا أعلم كم نسخة موجودة ولا أريد أن أنشغل بهذا الآن 😊 )..
الأمنية الأولى: القدرة على إتقان كل اللغات واللهجات مع فهم كامل للسيّاق الثقافي خلف كل لغة ولهجة 💬🔠
هناك الكثير من الأشخاص الذين لا يتحدثون اللغة العربية أو يتحدثون بلغة عربية غير اللهجة السعودية، وأود الجلوس والحديث معهم، والتعمق معهم في كثير من المواضيع والأفكار.. هم أناس حسب ما عرفت عنهم عميقين ومنفتحين، وتفكيرهم يحمل طابعهم الخاص الذي يضيف لأي طرح يشاركونه نكهته الخاصة.. هذه النكهة تتلاشى في رأيي إن تُرجمت للغة أخرى.. فما أجمل أن أسمعها وأغوص فيها بنفس اللغة أو اللهجة المُستخدمة ثم أتفاعل معها باستخدام السيّاق الثقافي الخاص بها لكن بطريقتي أنا؟! (على فكرة: قد تكون هذه الأمنية هي الشُعلة الأساسية لهذه التدوينة)..
الأمنية الثانية: امتلاك ما يُسمى بـ بساط الريح؛ لسهولة التنقل لأي مكان في عصرنا الحالي وفي أي وقت 🛋️✨
سأحقق في داخلي رغبات كثيرة، أولها الصورة النمطية للكاتب في داخلي: مكان يطل على منظر طبيعي يخطف الأبصار وبجانبي كوبًا من القهوة وجهازي المحمول..
تخيل معي: تذهب وتعود إلى أي مكان دون أن تحمل هم أي شيء (للحظة فكرت أنه يجب أن أُعيد كتابة الأمنية بشكل جيد حتى لا يكون هناك أي مخرج للتهرب من تحمّل أي نوع من أنواع المصاريف أو التكاليف، مثل: مالية أو نفسية.. وإلّا لماذا اسمه بساط سحري 🤷🏻♀️!)
الأمنية الثالثة: أداة سحرية لتوفير الأشياء البسيطة نوعًا ما 📦🪄..
ياااه كم أنا لطيفة 🥹!
أراعي حتى في الأمنيات المفتوحة..
هذه الأداة ستكون في الغالب للأمور البسيطة حرفيًا.. يعني مثلًا لو نسيت شيء أو احتجت إليه وأنا لا أملكه مثل: تحويل خط الكهرباء في فيش ما من 110 إلى 220، أو تحضير مقادير طبخة معينة!
يعني أتمنى ألّا يقلق مني مارد المصباح في هذه الناحية 🦦.. لن أطلب بيتًا أو سيارة أو مال قارون.. يعني حتى وإن طلبتهم فستكون لفترة مؤقتة وإلّا أين سأسكن إن تنقلت على بساط الريح مثلًا 🤷🏻♀️!
انتهيت من كتابة أمنياتي الثلاث وأنا في أعلى مراحل سعادتي.. يعني رغم تدخل بعض النسخ الأخرى مني لقمع بعض الإضافات إلا أنني أشعر بأني نجحت في الأمر وبكل سعادة..
يا ترى ماذا ستكون أمنياتك أنتَ لو امتلكت هذا المصباح 🧞♂️؟
حقوق الصورة البارزة: بنترست