السلام عليكم، وأسعد الله أوقاتكم بكل خيير..
مرّ زمن لا بأس به على آخر تدوينة كتبتها، وأشعر بالحنين للكتابة للحرة -بدون قيود ولا مسؤوليات تُعِيقني-، إلا إن جموع الكلمات التي تخنقني يفوز في كل مرة أبدأ فيها الكتابة!
لن أجمّل جلستي الحالية لكتابة هذه السطور.. فهناك ما خففها قليلًا، بالإضافة إلى نجاح بعض الكلمات في الهروب..
وبصراحة، لا أنا ولا هي نعلم ستكون هذه التدوينة.. لكم من يهتم (غير عقلي الجميل جدًا 🤷🏻♀️)؟!
***
حذفت جميع وسائل التواصل الاجتماعي من فترة طويلة من هاتفي، واكتفيت بـ الواتس، التليقرام، والايميل، واليوتيوب الذي أفسد هدفي من حذف تلك التطبيقات!
لن أكذب.. أعيد تنزيل الانستقرام والتويتر (اكس) من فترة لأخرى من باب المتعة “الكذّابة” 😊، كما استخدم متصفح اللابتوب من أجل حسابات العمل الأخرى في اكس.. وأحرص كثيرًا أن تكون صفحتي الرئيسية في اكس على خيار متابع وليس لك حتى أزيد مستوى تركيزي المتناقص.. إلا إن الأمر لا يمضي كما أخطط له.. فتراني أبدأ بمتابعة خاطفة على أبرز الأحداث.. وأنتهي وعقلي مُرهَق، وروحي مُتعبة..
كانت آخر متابعة خاطفة قبل ساعات من كتابة هذه التدوينة..
***
هل تستشعر شعورك بالعطش، ورغبتك في شرب الماء؟
أنا كذلك مع الكتابة.. أشعر بحاجتي الشديدة لها؛ كنوع من التفريغ (يمضي يومنا وحتى أعمارنا في استقبال مدخلات من كل جهة ومن كل مكان وكأن هذا ما ينقصنا، ولا نجد بعد هذا الحشو والإدخال ولو لحظة لإخراج أو تفريغ مشاعرنا أو زحمة أفكارنا من شدة إرهاقنا!)..
لكني وللأسف أصبحت أشعر بإن الكتابة نفسها أصبحت عبء..
حتى لو كان ما أريد كتابته جاهز.. ولا يحتاج مني إلا الشروع في تحريك أصابعي..
***
مؤمنة جدًا بأن لُطف الله يحفُنا من كل اتجاه، وأبواب الفرج -من أي ضيق- لا تُغلق كلها..
وهذا ما استشعره بامتنان عظيم حين أمسك وأرسم بعض الخربشات..
لا أعتبر نفسي رسّامة، ولم يكن هدفي الاحتراف.. كل الفكرة تكمن في عملية تفريغ حتى لو كانت محاكاة لرسمة أخرى..
أشارك معكم بعضها (الأخيرة غير مكتملة، كانت هي ما ساعدني في كتابة هذه التدوينة):


