أشم ريحة بابا فرحان 🥹!

السلام عليكم، والعشر عليكم مباركة يا كِرام 🤲🏻🌿

هذي التدوينة كانت في حالة مد وجزر حتى آخر لحظة..
وخرجت من هالحالة وشافت النور، والحمدلله أنتم تقرونها الآن..

ما أعرف ليش الاستوب اللي قررته سوى تحديد للكل، لدرجة إني قررت فجأة (اليومين اللي راحوا) أسجل خروج حتى من حسابي على لينكدإن..

في ممر الذاكرة

من بداية رمضان وقبل الفطور تحديدًا، تكرر عليّ موقف واحد حول الثلاث مرات تقريبًا، وعلى فترات متباعدة شوي.. كان يصير بينما أنا منشغلة مع أختي في تحضير الفطور.. الشباك مفتوح والهواء عليل الحمدلله.. بس فجأة أشم ريحة بابا فرحان!

طيب من وين تعرفين ريحته ياندى 🫤!!
شفتيه؟؟
قعدتي معه؟!
كنتِ في التصوير معهم؟؟

لا والله ما شفته إلا معكم 😅 (جيل الطيبين تحديدًا)، وحتى ما أذكر إني كملت كل أجزائه ولا أتذّكر إلا حوارات تنعد على أصابع اليد الوحدة (وحدة منها لأم الخير 🐄)..

بس اللي صار إن ريحة السمبوسة ارتبطت بوقت عرض مسلسل بابا فرحان؛ ومخي الله يحفظه ويبارك فيه سوى معادلة رياضية وحذف ما يلزم من الطرفين وصار اسم الرابط ريحة بابا فرحان 🦦 (والله يعظم أجر بابا فرحان ويرحمه ويغفر له 🤲🏻)..

الموضوع مو ريحة بابا فرحان بس!

الموضوع:

  • رجعتنا من المدرسة الساعة ٣ العصر تقريبًا.. وأمي وجدتي بالمطبخ (الله يجعلهم وأموات المسلمين كلهم في جنات النعيم)..
  • الجو مشمس بس مو حر..
  • احنا بالصالة وبابا فرحان على التلفزيون
  • وشنطة فسحة (لانش بوكس 💁🏻‍♀️) مرسوم فيها باربي، ونفس هذا الشكل (بس الألوان تختلف.. كانت وردي وأبيض)
    وحافظة الأكل الصغيرة هي اللي كنت آخذها معي فيها حلاو مصاص على شكل قلب و٥ ريال من الوالد الله يحفظه جائزة للي يصوم ذاك اليوم (في العادة تكون حق البوم اللي قبله، طبعًا الريال ذاك الوقت كان يعني كثير كيف بـ٥ ريال!!)، ما أقول إلّا الله يدخل الآباء الصالحين أصحاب المحاولات الصادقة الجنة ويجزيهم عنا خير الجزاء 🤲🏻❤️
  • صوت الشيخ السديس في هالآية { مَّثَلُ الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنبُلَةٍ مِّائَةُ حَبَّةٍ ۗ وَاللَّهُ يُضَاعِفُ لِمَن يَشَاءُ ۗ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ }
  • فوازير رمضان للصغار

أيام جميلة ما أقدر أقول أبدًا إني ما استمتعت فيها؛ لأني عرفت قيمتها وأثرها لمّا دخلت عالم الكبار وشفت عالم الصغار في هالوقت 😔❤️..

كل هالذكريات وأكثر كانت تمطر عليّ في ذيك اللحظة، ويقطعها صوت أحد افراد العائلة وفي الغالب تكون زميلة العمل (أختي): “يلا، يا ندى أنجزي الله يعافيك 😒”

طيب اصبري يا بنت الحلال خليني أتذكر وأتأثر 💁🏻‍♀️

مخرج:

الغريب إننا سوينا السمبوسة أنا وأختي طول الأيام اللي راحت وبنفس الحشوة (سمبوسة مفرزنة) بس ما تلتقط رادارتي نفس الريحة اللي أعرفها كل يوم 🤷🏻‍♀️!

أخيرًا..
أعرف إنكم قريتوا وسمعتوا كثير عن فضل هالليالي اللي احنا فيها، لذلك ما راح أطوّل عليكم في الشي اللي بأقوله:
استغلوها ما استطعتم وبالطريقة اللي تقدرون عليها، ولا تخلون الشيطان يدخل عليكم من مدخل “إني لازم ألتزم بجدول معين ولا ما راح تضبط أو ألتزم”..
الجدوال اللي تشوفونها مجرد مقترحات.. خذوا اللي يناسبكم منها واتركوا اللي ما يناسبكم بكل بساطة..
وتذكروا إن الحياة متغيرة والأهم فيها نستغل اليوم اللي نعيشه فقط ونركز على اللحظة اللي احنا فيها.. لا تفكرون في اللي راح ولا اللي بيجي..

الله يعيننا وإيّاكم على ذكره وشكره وحسن عبادته، ويبلغنا بكرمه وفضله خير لياليه بأتم صحة وأفضل حال ويقسم لنا فيها من خيري الدنيا والآخرة 🤲🏻💚..

هذا والتدوينة كانت في حالة مد وجزر! أجل كيف لو كانت في حالة طبيعية أو تدفق كتابي شديد 😁🦦

حقوق الصورة البارزة: صورة ملتقطة من مسلسل بابا فرحان على اليوتيوب

أضف تعليقًا