بيني وبين جلسة من جلسات رديف

كُتب هذا النص بعد حضوري إحدى جلسات رديف..
ليس مراجعة ولا نقدًا، بل ما بقي في داخلي بعدها.


السلام عليكم وأسعد الله أوقاتكم بكل خير..

قد يكون كلامي عن مجتمع رديف بمثابة الشهادة المجروحة لأنني (والحمدلله) أحد أعضائه..
لكني لا أصبر حقًا في مشاركة ما أشعر به بعد كل جلسة أحضرها من جلسات رديف مع أي أحد!
مع أختي مثلًا (اللي متحملة ثرثرة حماسي).. أو في حسابي على اكس.. أو حتى في إنجاز مهام كانت معلقة لسبب ما (يعني كأنها مشروب طاقة)!

تغريدة من حسابي على اكس، وبالمناسبة أنصحكم بتصفح التدوينة المشار إليها فيها 🙂

لكن هالمرة قررت أشارك شعوري في هالتدوينة!
في إحدى الجلسات الللي حضرتها في رديف، طرحت سؤال على الأستاذ يونس حول مشكلة أعانيها في إنتاجي الكتابي على المدونة؛ وبالتحديد في طريقة عمل معينة التزم بها بلا وعي أثناء اختيار المواضيع أو حتى تنسيق الكتابة نفسها في مدونتي..

و بصراحة رده كان من البداية وحتى النهاية مثري للغاية، لكني وقفت عند هذا الجزء من كلامه:

” ليش أفرض على نفسي إنه يكون مقال أكاديمي في مدونتي؟!
مدونتي أنا أتحكم فيها!
أنا عندي سياسة التحرير”

كلامه رغم إني أعرفه تمامًا وفاهمته 100%، إلا إنه ولّع لمبة في مخي 💡وكأني أول مرة أسمعه، طبعا أول شي جا في بالي هذا الميم:

يعني ما أعرف متى وكيف صدر قرار إن مدونتي تكون ضمن إطار نشر معين!
وهنا.. اكتشفت إني كل ما هربت من الإطارات (اللي تفرض قيود ما أنزل الله بها من سلطان) كل ما اكتشفت إني داخلها!

اللحظات اللي مثل كذا أقدّرها جدًا (رغم إن مو كلها تولّع لمبة.. أحيانًا تكون كف يوجع.. بس عادي أهم شي نصحصح 😅)..

طيب ليش أقدّرها؟
لأنها تكشف قيود موجودة.. لكنها لسبب ما، ما تكون مرئية لك.. وما إن تمسكها بالجرم المشهود تعرف (أحيانًا على طول) سبب المشكلة اللي أنت فيها!

ما أعرف بالضبط كيف بتكون نتيجة اللمبة اللي ولّعت عندي، لكن اللي أعرفه إنها حررتني شوي في الشي اللي ممكن أشاركه هنا في المدونة..

قولوا آميين.. يا رب تعيشون هاللحظات كثير.. لكن بلمبات تولّع مو كفوف 😁


أخيرًا.. للي ما يعرفون مجتمع رديف أو ما قد سمعوا فيه، هنـــا بتلقون كل شي عنه (مو إعلان.. لكن تجربة جميلة ودي الكل يجربها ويعرف عنها لأنها والله تستحق)..


حقوق الصورة البارزة: Photo by cottonbro studio

أضف تعليقًا