حركة.. حركة.. حركة.. استوب ✋🏻🛑

في اللعبة: كان اللي يتحرك بعد الاستوب يخسر، لكن في الحياة: اللي ما يعرف يوقف هو اللي يخسر!

العدد السابع 💖
تاريخ النشر 19 فبراير

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وأسعد الله أوقاتكم بكل خير 💖

قبل ما أبدأ أي شعشرة..
مبارك عليكم الشهر الفضيل، وأسأل الله أن يجعلني وإياكم ومن نحب من صوّامه وقوّامه وعتقاء ناره، وممن يصومه ويقومه إيمانًا واحتسابًا..

عودة لموضوعنا لهذا العدد من مجرد شعشرة..
تتذكرون لعبة حركة استوب؟ لعبة من ألعاب الطيبين الجماعية (يا رب ما أكون الوحيدة هنا اللي من كبار السن 🤡)..

أنا من زمان وأنا في داخلي حركة بس بدون استوب.. وأعتقد الآن إني صرت أحتاج استوب نظيف.. استوب لطيف.. (مدري إذا قد حسيتوا بإن داخلكم يطلب الهدوء زي ما يطلبكم جسمكم النوم والماء! أنا أحس إني في هالمرحلة من زمان)..

بعد هالإحساس، قررت بعض القرارات اللي دخلت حيز التنفيذ (وما أدري إذا كانت هالقرارات مثالية، لكني أدري إنها ضرورية لي الآن):

  • وقفت مشروعين (ومتضايقة شوي علشان وقفتها، لأني كنت متحمسة لهم وبديت شغل فعلي عليهم)
  • حتى التحدي اللي أخذته كـ متنفس “تحدي فبراير ٢٠٢٦” وقفته بعد ٤ كلمات (مارد الفانوس مرهق شوي)
  • قلصت مهامي وأدواري قد ما أقدر، ومع رمضان قلصت الكثير من الأشياء اللي كنت استمتع فيها بالعادة

تدرون إن اللي مخليني أرتاح شوي، إني تخيلت صديقة تطلب مني نصيحة في نفس الموضوع.. وردي كان:

“خذي هالخطوة.. لأن محد يستاهل تضيعين راحتك وصحتك علشانه أو بسببه!
وإذا ع الرزق؟
الرزق بيجيك لأني ربي كاتبه لك،
+ ربي يعلم وأنت تدرين إن كل شي فيك يشتغل ويحاول.. وإن هالاستوب بالنسبة لك مثل السهم اللي يرجع ورا علشان ينطلق بقوة ويصيب

الآن قاعد أفكر وأقول لنفسي:
ندى..
يمكن قرار الاستوب هذا، هو جواب عملي لأحد الأسئلة اللي سألتيها نفسك بداية السنة!

دائمًا وأبدًا أتمنى لي ولكم راحة البال ونعيمها 💖🌿..

رأي واحد حول “حركة.. حركة.. حركة.. استوب ✋🏻🛑

أضف تعليقًا