متى يتصدّعُ خوفي، وتضمني ليالُ شتائي كمهادِ؟
تعبت حصار الذكرى بكل ألمٍ وعِنادِ
عبثًا أغفو، لا راحة لعيني ولا زادِ
في رأسي أصواتُ صراخٍ لا تهدأ
ولهيبٌ من الأنفاسِ خلفي هي الأسوء
وفي طقسه؟!
رائحة مطرٍ ككابوسٍ يفترسُ أحلامي
وهنا خِنجرُ برقٍ بضوئه يخترق أماني وهدوئي
ويليه زئيرُ الرعدِ يبثُ الرعب في أرجائي
صعبٌ على روحي المرهقةِ ألمًا أن تحكي
أن تُفصّل أكثر.. أن تشرحْ
لماذا لا أحب شتائي!
أُواجِه كل ذلك وحدي، وأكاد أفقِدُ صوابي
أقِف أمام الأعداء بشموخٍ واهٍ
وأرجو حقًا ألّا تخذلني أركاني
حقوق الصورة البارزة: تم توليدها بواسطة الذكاء الاصطناعي باستخدام DALL-E من OpenAI
